عبد الملك الثعالبي النيسابوري

90

الإعجاز والإيجاز

51 - إسماعيل بن أحمد « 1 » كن عصاميّا ولا تكن عظاميّا . ولما ظفر بعمرو بن الليث كتب من المعركة إلى « المعتضد » : أما بعد ، فإن « عمرو بن الليث » أصبح أميرا ، وأمسى أسيرا . 52 - المكتفى بالله « 2 » ذكر وزيره القاسم بن عبيد الله فقال : هو عمدة مملكتي ، وقلمه ناظم عقد دولتي . 53 - المقتدر بالله « 3 » كان يقول : لم يملّكنا الله الدنيا لننسى نصيبنا منها ، ولم يوسّع علينا لنضيّق على من في ظلالنا ! 54 - عبد الله بن المعتز « 4 » من فصوله القصار : أهل الدنيا كصور في صحيفة ، إذا طوى بعضها نشر بعضها . إذا كثر الناعي إليك ، قام الناعي بك . من لم يتعرض للنوائب ، تعرّضت له . أفقرك الولد وعاداك ! بشّر مال البخيل بحادث أو وارث !

--> ( 1 ) إسماعيل بن أحمد ( 849 - 907 م ) أمير سامانى ولد في فرغانة . حكم ما وراء النهر إلى وفاة أخيه نصر بعد أن نال تأييد الخليفة . انتصر على « عمرو بن ليث الصفارى » . ( 2 ) المكتفى بالله : هو علي بن أحمد المعتضد ، الخليفة العباسي السابع عشر ، خلف المعتضد ، حارب الطولونيين والقرامطة . ( 3 ) المقتدر بالله : جعفر بن أحمد المعتضد الخليفة العباسي الثامن عشر خلف أخاه « المكتفى » وهو في الثالثة عشرة من عمره . ( 4 ) عبد الله بن المعتزّ : هو أبو العباس عبد الله ، أمير شاعر وأديب عباسى ، ولى الخلافة يوما وبعض يوم بعد خلع المقتدر ، ولقب « المرتضى بالله » مات خنقا . له ديوان جمعه أبو بكر الصولي ، و « طبقات الشعراء » و « كتاب البديع » .